Pages

Sunday, October 31, 2010

رف السينما 7 .. الحياة باللون الوردى


بالاسم اللى كله تفاؤل ده (الصغيرة) و اللى اتغير بعد كده لـ (الحياة باللون الوردى 2007) للعرض فى أمريكا والعالم ..  بيحكى لنا المخرج (أوليفييه داهان ) قصة الحياة القصيرة الصاخبة للمطربة الأشهر فى تاريخ فرنسا (إديت بياف) , اديت بياف لها فى فرنسا مكانة أم كلثوم فى العالم العربى , وأغانيها وبالذات (الحياة باللون الوردى) أشهر من أن تعرف .. وان كان فيلم عمارة يعقوبيان ساهم فى تعريف الجمهور المصرى بأغنية أخرى لها وهى (الزحام) .. سهل تسمع أغنيات اديت بياف فى أى فيلم بيتكلم عن فرنسا أو حتى فى العاب فيديو مشهورة زى (ميدالية الشرف) اللى بتدور أحداثها فى فرنسا الحرب العالمية الثانية بتسمع الأغنية فى الخلفية .. ولدت فى سنة 1951 وماتت عن عمر 48 سنة بسرطان الكبد وجنازتها قفلت شوارع باريس بجمهور المحبين ..

الفيلم بيقدم لينا شكل من أشكال البايوجرافى , أو السيرة الذاتية .. ولكن بطريقة تختلف عن الطريقة التقليدية , مش بيهتم يظهر قصة حياة المطربة المشهورة بشكل شامل لكافة الجوانب وبالتفاصيل بتتابع دقيق , قد ما هو بياخدها مثال لقصة صعود فنانة وبيشتغل عليه بشكل فنى مالوش علاقة بالتاريخ .. بمعنى ان الفيلم مابيغرقناش بتفاصيل لشخصيات تاريخية احنا مانعرفش عنها حاجة لمجرد انها كانت موجودة فى حياة البطلة (سواء ملحنين أو شعرا أو سياسيين معاصرين) , هو بيركز أكتر على مشاهد متفرقة من حياتها بتجتمع عشان تصنع أسطورتها الغنائية وقصتها مع الحياة , بيتجاهل كمان الجانب السياسى من حياة اديث بياف (اللى اتقال ان كان ليها دور فى المقاومة الفرنسية) وبيكتفى بالجانب الفنى .. وده من خلال سياق سردى غير خطى بالمرة بشكل متشابه مع الموجود فى فيلم (حليم) لشريف عرفة ( اللى بانصحكم تشوفوه بالمناسبة لأنه فيلم ناضج ) .. والفيلم حاصل على جوايز أكتر من أنها تذكر هنا بس أهمها أوسكار أفضل ممثلة وأفضل ماكياج .

Saturday, October 23, 2010

رف السينما 6 .. وقت القاهرة .. قصيدة سينمائية فى حب مصر بالانجليزى


فيلمنا لهذه النوت فيلم من دولة على الرغم من قلة انتاجها الفنى .. الا انهم كل فترة بيقدمولنا نوع مميز جداً من السينما الهادية اللى تناسب العرض فى المهرجانات ولا تدعى الأهمية ولا الملحمية .. من اربع سنين قدمت لينا فيلم (واجب وطنى)  2006, واللى شارك فى بطولته خالد أبو النجا بدور البطولة الثانية .. والسنة اللى فاتت قدمت لنا السينما الكندي فيلم وقت القاهرة 2009 (وأعذرونى على الترجمة الحرفية ,لأن الأنسب هو أيام فى القاهرة .. بس مابحبش الفتى فى الترجمة) .. طبعاً ما نقدرش نحصر انتاج السينما الكندية فى الأفلام اللى بتتكلم عن العرب , لكن هى ده النقطة المحورية فى النوت دلوقتى ..

والفيلم ده مع أنه ناطق باللغة الانجليزية الا انه اكيد مافيش حد شافه قبل كده إن كان فى حد سمع عنه أساساً !! .. اتعرض فى عدة مهرجانات وأخد جايزة أفضل فيلم كندى طويل فى مهرجان تورنتو , على الرغم من أن الفيلم بيدور فى عاصمة مصرنا الحبيبة الا ان للأسف مفيش حد تعب نفسه وقرر يشاورلنا عليا (حتى مش لازم يعرضوه فى السينما) واحنا نتفرج عليه بمعرفتنا .. وفى المقابل قلبوا الدنيا من سنتين على الفيلم الأمريكى الهايف (أحبك يا رجل) 2008 عشان خاطر لقطة يتيمة ذكروا فيها السادات بشكل مسيء .. وبالرغم من حداثة انتاج الفيلم الا انه خلاص بعد دورة المهرجانات السنوية تراجع تماماً توطئة لأنه يختفى على الرف وكأن لم يصنع .

Saturday, October 16, 2010

رف السينما 5 .. مدينة الرب .. أحلامك بإزاحة معارضيك على بعد ماسورة مسدسك


على الرغم  من الشهرة العالمية المدوية لفيلم مدينة الله (أو مدينة الرب) 2002 , إلا ان شروط النوتس بتنطبق عليه حرفياً لأنه كان عندى ع الرف بقاله سنتين وشفته مؤخراً بناءاً على نصيحة من صديق ... بافتتاحية جذابة جداً ومثيرة للانتباه , وأسلوب تصوير يخدعك من البداية فتحس انك قدام فيلم هواه .. يبدأ الفيلم البرازيلى مدينة الله أولى مشاهدة بمطاردة عبثية بين فرخة هربت من عشة فراخ وجمهور من سكان المدينة من مختلف الأعمار بالمسدسات والبنادق الآلية , اللى بيضربوا فعلاً منها نار على الفرخة اللى بتجرى بأسرع طاقتها .. بينتهى الصراع العبثى ده ببطل الفيلم اللى لقى نفسه فى موقف لا يحسد عليه وهو بيبدأ يحكيلنا إزاى ممكن صورة تؤدى للموقف العجيب ده.

الفيلم مأخوذ عن رواية واقعية لباولو لينز, ومن أخراج اتنين من المخرجين هما فرناندو ميرييه وكاتيا لند .. اترشح لعدد من جوايز الأوسكار وعرض فى كتير من المهرجانات المهمة وحقق نجاح كبير بالرغم من أنه فيلم مستقل .. من أول بداية الفيلم سهل تدرك أن المخرجين من البرازيل بسبب اختيارهم للقطات وبالذات فى الفوتومونتاج اللى بيجمع مناظر فى المدينة , لقطات تعريفنا بالمكان بتدل على حب أصيل أكتر منه مجرد تسجيل , أو اعجاب من عين فنان بالجماليات اللى ممكن تبقى فى فوضى العالم التالت .. بتختلف نظرة المخرجين عن نظرة السياح التقليدية اللى بنلاقيها فى أى فيلم أكشن بتدور جزء من أحداثة فى بلد زى البرازيل وبيحتاج المخرج يعمل مشهد تمهيدى للمدينة .. بيدور الفيلم فى حى عشوائى للاقليات بجوار ريو دى جانيرو فى حقبة السبعينات , الزنوج ماليين الفيلم لدرجة تحسسك انه بيحصل فى دولة افريقية ما .. ومن حين للتانى بتشوف لمحات من مجتمع ريو دى جانيرو البعيد تماماً عن قصة الفيلم ويبدو سعيداً ومتطوراً كأنه بلد تانى زى ما بنشوف فى مشاهد مقر الجريدة مثلاً ..

Saturday, October 9, 2010

رف السينما 4 .. بانز لابيرينث .. متاهة نفسية وطفولة ناضجة وفيلم مذهل الى آخر دقيقة


من غير أى مقدمات .. الفيلم المكسيكى الناطق بالأسبانية متاهة بان 2006 هو فخر الصناعة المكسيكية الأسبانية , حائز على جايزة السعفة الذهبية فى مهرجان كان , واترشح لست جوايز أوسكار اخد منهم تلاتة (التصوير والإخراج الفنى والماكياج) وماخدش تلاتة ( احسن سيناريو واحسن موسيقى واحسن فيلم أجنبى) .. وبالتالى فواضح ان الفيلم كويس , وواضح انه مهم سواء بالنسبة للناس اللى بتحب السينما وعايزة تتفرج على فيلم ماتنساهوش بسهولة , أو بالنسبة للمصورين اللى اكيد هيهتموا بالجوانب الفنية فى الصورة المبدعة للفيلم ..

كنت عايز احط الفيلم ده كأول فيلم فى سلسلة النوتس , لكن الفيلم كان أتقل من ان يتم تناوله كأول فيلم واحنا لسه بنسخن , وخصوصاً ان الفاشية الاسبانية مش من الموضوعات اللى الواحد يتكلم فيها قبل ما يسخن .. مبدئياً الفيلم مش سياسى , الفيلم بيدور فى سنة 1944 والحرب العالمية التانية لسه ماخلصتش , المانيا وايطاليا فى عداد المنتصرين ونازلين بهدلة فى العالم على المستوى الخارجى .. على المستوى الداخلى احداث الفيلم فى أسبانيا بعد خمس سنين من نهاية الحرب الأهلية الأسبانية وفى شبه ثورة ضد النظام اللى كان موجود وقتها ..

Friday, October 1, 2010

رف السينما 3 .. بيرسيبوليس .. التجربة الذاتية فى مقابل تقنيات الحبكة


فيلم برسيبوليس 2007 هو فيلم فرنسى ايرانى للكتابة والرسامة الإيرانية مارجان ساترابى , مبنى على الأوتوبايوجرافى المرسوم والمنشور ليها كقصة مصورة على كذا جزء بنفس الإسم , الفيلم فاز بجايزة لجنة التحكيم فى مهرجان كان , ورشح لجايزة أفضل فيلم رسوم متحركة فى الأوسكار .. من اخراج كاتبة الفيلم , والمخرج الفرنسى فينسينت باروناود ..

فى النوت الأولى اخترت فيلم واقعى جداً , بطله التمثيل البديع ودقة التفاصيل عشان اقول ان مش لازم قصة كبيرة ولا اضواء وانتاج و .. و.. عشان يطلع فيلم عظيم .. فى النوت التانية اخترت فيلم ذو حبكة وسيناريو معقدين وتكنيك كتابة واخراج يعتبر تطور مهم فى الدراما الأجنبية , عشان اقول ان الفيلم التشويقى هو أكتر من مطاردات عربيات وقصص متشعبة بدون داعى ... فى النوت التالتة اخترتلكم فيلم رسوم متحركة , عشان اقول ان فى افلام رسوم متحركة مش للأطفال أساساً وبالعكس الأطفال لو شافوها ممكن يكتئبوا او يجيلهم تخلف عقلى
 
Powered by Blogger