Pages

Wednesday, February 8, 2012

رف السينما 21 .. تصفية الحسابات مع العام اللى فات/ افلام 2011


اتأخرت النوت دى كتير .. بسبب الأحداث المتعاقبة وبسبب الحاجة لإحصاء ومشاهدة معظم الأفلام اللى تم عرضها وذاع صيتها فى 2011 ..  قبل الوصول لإختيارات مبنية على تدقيق ومتابعة جيدة , لقائمة بأفضل الأفلام التى شاهدتها على مدار السنة ..
وقيمة تلك القائمة هى أكبر من مجرد الرغبة (لدى القاريء والكاتب) فى الترتيب والتصنيف , لأنها الفرصة الوحيدة المتاحة لنا لعرض ومناقشة الأفلام الحديثة والتجارية والشهيرة .. وترشيح الأفضل من بينها لمن لم يكن رآها أو سمع عنها من قبل , بإختصار ودون الحاجة للكثير من الكلمات ..
 و طبعاً من المفهوم ان الأفلام دى هى الأفضل من بين اللى انا شفته بس وأكيد فى حاجات كتيرة لسه ماشوفتهاش وأفلام كتيرة رائعة ماسمعتش عن وجودها اساساً .. والقائمة بالترتيب من العاشر للأول كالتالى:


Wednesday, January 11, 2012

!!رف السينما 20 .. و هلأ لوين ؟


فيلم نادر آخر من الأفلام القليلة التى أتكلم عنها أثناء استمرار عرضها بالسينمات ولا أشعر بأنها تخالف فكرة رف السينما .. من الأفلام التى تمر على المشهد السينمائى المصرى بشكل عابر وخفيف ولا تلقى الاهتمام والحفاوة الكافيين ويندثر ذكرها بمرور الوقت! وضمانى الشخصى قبل أى حديث عن الفيلم أنه سيجعلك تضحك أكثر من أى فيلم كوميدى عربى أو اجنبى عرض هذا العام ونال حظه من اهتمامك, وسيجعلك تبكى كذلك..

 .. وكالعادة, هذه المدونة لا تقدم نقداً موضوعياً للأفلام .. بل تقدم دعوة صريحة وترشيح واضح لمشاهدة هذا الفيلم وتحاول اقناعك بأن تغادر مقعدك وتذهب لمشاهدة شيء مختلف قد يثير اعجابك وانبهارك .. وهو فى هذه المرة تحفة نادين لبكى الفنية الجديدة (وهلأ لوين؟!).

Saturday, August 27, 2011

أوريجامى




لهذا الفيلم قصة ..

(1)
مجلة صغيرة بالإنجليزية , فيها مقال من مقطع واحد لا يتعدى المائتى كلمة  .. ينتهى برقم تليفون لتتمكن من حجز فقرة ترفيهية لحفل عيد ميلاد أطفالك .. (أوزأوز) الذى يقوم بتعليم الأطفال حيل طريفة عن طريق طى الورق فى أشكال متعددة بطريقة يسمونها (أوريجامى) ..
مقالة صغيرة وصور ملونة وأسم مستعار ورقم تليفون .. كانت النجدة التى جاءت إلى من السماء لتنقذنى من الورطة , والقطرة الأولى من الغيث ..

! رف السينما 19 .. شكسبير يحب

فيلم (شكسبير يحب) من أكثر الأفلام جدارة بلقب (أفلام على الرف) ولا أعرف السبب!  شكسبير نفسه ككاتب مسرحى لا يوجد طالب فى المدرسة لا يعرفه .. والفيلم حديث الانتاج نسبياً (1998) .. وحاصل على 7 جوائز أوسكار من بينها أحسن فيلم وأحسن سيناريو وديكور وأزياء وممثلة أولى (جوينيث بالترو) وممثلة ثانية (جودى دينش) .. ومع ذلك يتجاهله الكثيرون, ويجهله آخرون! 

يصنف الفيلم على موقع IMDB على انه (كوميدي/درامى/رومانسى) .. على الرغم من اننى أعتقد أن من أكثر الأشياء اثارة للدهشة وللإعجاب فى تلك القطعة الفنية هو تعامل المخرج ببراعة مع قضية (النوع) فى السينما .. وقضية (النوع) فى السينما بإختصار , هى التصنيفة الكلاسيكية لأنواع الأفلام التى اعتاد عليها جميع البشر لحد ما بقت القالب اللى بيصبوا فيه الفيلم للحكم عليه من غير ما يشوفوه أو حتى يسمعوا فكرته أو يشوفوا حتى اعلانه .. فيلم اسمه (سبايدرمان) يبقى أكيد نوعه (أكشن/خيالى) , فيلم  ( مذبحة تكساس المنشارية) يبقى أكيد نوعه (رعب) !! .. وبالتالى بقى اسم الفيلم وبوستر الفيلم , هو بوابة الفيلم للتصنيف السريع المجحف أحياناً ..

Thursday, June 9, 2011

رف السينما 18 .. تألق الجنون ..


" رجل مسالم وأب لأسرة تقليدية , يصل مع زوجته وطفلتيه إلى فندق خالى تماماً ويعيشون فيه لعدة أشهر .. عندها يبدأ الرجل فى التحول المريب والمرعب , حتى اللحظة التى يجن فيها تماماً ليمسك بالفأس ويقتل إبنتيه وزوجته وينتحر " ..

بإختصار هو ده اللى بنعرفه فى بداية الفيلم على إنه حادثة حقيقية حصلت فى (فندق أوفرلوك) فى السبعينات على لسان مدير الفندق وهو بيقابل البطل اللى هيشغل وظيفة حارس الفندق طول فترة الشتا .. البطل بيسهتزأ بالقصة وبالفكرة العجيبة دى .. وبيروح يسكن هو وأسرته فى نفس المكان وفى نفس الظروف تقريباً .. 
مع الوقت بنبدأ نلاحظ حاجات غريبة , وتحولات فى شخصية البطل تبان طفيفة لمن لا يسيء النية , لكننا نعرف .. ونتوجس ... ويبدأ الرعب فى التشكل بهدوء جدير بأستاذية المخرج .

لقد كانت تلك الكلمات التى قيلت فى البداية, بمثابة "النذير" أو النبوءة فى الميثولوجيا .. وعلينا أن ننتظر فى ترقب لنرى هل سينجح الأبطال فى كسر قيود "النذير" , أم أن الأحداث ستقودهم للنهاية المأساوية المحتومة ؟!!

Sunday, May 1, 2011

رف السينما 17 .. اجرى يا لولا اجرى


ماذا لو كانت الحياة تملك زر (الرجوع لنقطة سابقة) كأجهزة الكومبيوتر ؟ .. أوقات كتير الواحد بيتصرف فى موقف بما يرى أنه التصرف السليم , ثم يفاجأ بالإنهيارات اللى بتحصل حواليه وتتحول الدنيا الى عك, ويتمنى لو تراجع به الزمن ولو بس ربع ساعة ليصحح تصرفاته .. يرجع بس الزمن بيه شوية صغيرين ويغير تصرف واحد صغير .. هل لو رجع به الزمن من جديد هيتصرف بطريقة مختلفة ؟ ولو تصرف بطريقة مختلفة هيوصل لنتيجة تانية ؟ وللا تغير المسار لا يعنى بالضرورة تغير النهاية ؟! ...

فكرة فيلم (أركضى يا لولا 1998) هى البساطة ذات نفسها, وأشبه بمعضلة عقلية .. (مانى) حبيب البطلة (لولا) يتصل بها فى أول مشاهد الفيلم ليخبرها ويخبرنا سلسلة من الأخبار السيئة التى تشل أى تفكير: فى محاولة منه للكسب يقوم بتوزيع المخدرات لصالح تاجر كبير , ومن خلال مجموعة من الحوادث تضيع منه حقيبة النقود .. وبما أن تاجر المخدرات لن يصدقه أو يهتم فسيطالبه برد النقود الضائعة , ويقرر أنه ليجمع النقود سيقوم بعملية سطو مسلح يائسة على سوبر ماركت .. وإذا ارادت (لولا) أن تساعده فأمامها فقط عشرين دقيقة قبل أن يبدأ عملية السطو , تحدد فيها وسيلة للحصول على مائة ألف فرنك , وتحصل على المال ثم تصل لـ(مانى) فى الوقت المناسب لتعطيها له .. هنا تفكر لولا فى أسرع وسيلة ممكنة , وتحدد خطوتها التالية .. ثم يبدأ الفيلم حين تبدأ لولا فى الركض ...

Thursday, February 10, 2011

رف السينما 16 .. رمز (فى) يعنى الثأر .. تذكر تذكر الخامس والعشرون من يناير


Remember... Remember...  the fifth of November

قد يبدو للبعض أن الكتابة عن السينما ومشاهدة الأفلام غير مناسبة فى وسط الأحداث المتواترة التى تحرك كل المصريين الآن .. ولكن لا شك أن أول ما يحرك المشاعر تجاه قضية ما ويساعدنا على الاحتفال أو الرثاء هو الفن .. كالأغنية مثلاً , لا يمكن القول بأن المطرب الذى يقوم بتجهيز أغنية حماسية لترافق حدثاً ما ( ليس لركوب الموجة ومجاراة الأحداث) لا يمكن أن نقول أنه لا يقوم بدور فعال .. وبالتالى فإختيار فيلم هذه النوت وتقديمه جاء من وحى الثورة ليصب فيها ثانية , لذا أرجو منكم اقتطاع بعض الوقت للتأمل فى ذلك الشريط السينمائى البديع ..

فيلم (رمز فى يعنى الثأر) 2006 بالتأكيد مر فى ذهن الكثيرين منذ بداية الثورة الشعبية , حتى انى رأيت الكثيرين يضعون صورة بطله الشهيرة على البروفايل فى الفيس بوك .. و السبب واضح وسأذكره حالاً .. لكن مبدئياً أنا آسف على الترجمة العجيبة لإسم الفيلم , و لفهم عنوان الفيلم بشكل سليم يمكن ترجمته بتصرف الى ( حرف الثاء يرمز للثأر) , وحرف (الثاء) أو (الفى) فى الفيلم هو الرمز الذى اختاره بطل الفيلم لنفسه ليوقع به اعماله المعارضة للنظام 

 
Powered by Blogger