Pages

Saturday, August 27, 2011

أوريجامى




لهذا الفيلم قصة ..

(1)
مجلة صغيرة بالإنجليزية , فيها مقال من مقطع واحد لا يتعدى المائتى كلمة  .. ينتهى برقم تليفون لتتمكن من حجز فقرة ترفيهية لحفل عيد ميلاد أطفالك .. (أوزأوز) الذى يقوم بتعليم الأطفال حيل طريفة عن طريق طى الورق فى أشكال متعددة بطريقة يسمونها (أوريجامى) ..
مقالة صغيرة وصور ملونة وأسم مستعار ورقم تليفون .. كانت النجدة التى جاءت إلى من السماء لتنقذنى من الورطة , والقطرة الأولى من الغيث ..

! رف السينما 19 .. شكسبير يحب

فيلم (شكسبير يحب) من أكثر الأفلام جدارة بلقب (أفلام على الرف) ولا أعرف السبب!  شكسبير نفسه ككاتب مسرحى لا يوجد طالب فى المدرسة لا يعرفه .. والفيلم حديث الانتاج نسبياً (1998) .. وحاصل على 7 جوائز أوسكار من بينها أحسن فيلم وأحسن سيناريو وديكور وأزياء وممثلة أولى (جوينيث بالترو) وممثلة ثانية (جودى دينش) .. ومع ذلك يتجاهله الكثيرون, ويجهله آخرون! 

يصنف الفيلم على موقع IMDB على انه (كوميدي/درامى/رومانسى) .. على الرغم من اننى أعتقد أن من أكثر الأشياء اثارة للدهشة وللإعجاب فى تلك القطعة الفنية هو تعامل المخرج ببراعة مع قضية (النوع) فى السينما .. وقضية (النوع) فى السينما بإختصار , هى التصنيفة الكلاسيكية لأنواع الأفلام التى اعتاد عليها جميع البشر لحد ما بقت القالب اللى بيصبوا فيه الفيلم للحكم عليه من غير ما يشوفوه أو حتى يسمعوا فكرته أو يشوفوا حتى اعلانه .. فيلم اسمه (سبايدرمان) يبقى أكيد نوعه (أكشن/خيالى) , فيلم  ( مذبحة تكساس المنشارية) يبقى أكيد نوعه (رعب) !! .. وبالتالى بقى اسم الفيلم وبوستر الفيلم , هو بوابة الفيلم للتصنيف السريع المجحف أحياناً ..

Thursday, June 9, 2011

رف السينما 18 .. تألق الجنون ..


" رجل مسالم وأب لأسرة تقليدية , يصل مع زوجته وطفلتيه إلى فندق خالى تماماً ويعيشون فيه لعدة أشهر .. عندها يبدأ الرجل فى التحول المريب والمرعب , حتى اللحظة التى يجن فيها تماماً ليمسك بالفأس ويقتل إبنتيه وزوجته وينتحر " ..

بإختصار هو ده اللى بنعرفه فى بداية الفيلم على إنه حادثة حقيقية حصلت فى (فندق أوفرلوك) فى السبعينات على لسان مدير الفندق وهو بيقابل البطل اللى هيشغل وظيفة حارس الفندق طول فترة الشتا .. البطل بيسهتزأ بالقصة وبالفكرة العجيبة دى .. وبيروح يسكن هو وأسرته فى نفس المكان وفى نفس الظروف تقريباً .. 
مع الوقت بنبدأ نلاحظ حاجات غريبة , وتحولات فى شخصية البطل تبان طفيفة لمن لا يسيء النية , لكننا نعرف .. ونتوجس ... ويبدأ الرعب فى التشكل بهدوء جدير بأستاذية المخرج .

لقد كانت تلك الكلمات التى قيلت فى البداية, بمثابة "النذير" أو النبوءة فى الميثولوجيا .. وعلينا أن ننتظر فى ترقب لنرى هل سينجح الأبطال فى كسر قيود "النذير" , أم أن الأحداث ستقودهم للنهاية المأساوية المحتومة ؟!!

Sunday, May 1, 2011

رف السينما 17 .. اجرى يا لولا اجرى


ماذا لو كانت الحياة تملك زر (الرجوع لنقطة سابقة) كأجهزة الكومبيوتر ؟ .. أوقات كتير الواحد بيتصرف فى موقف بما يرى أنه التصرف السليم , ثم يفاجأ بالإنهيارات اللى بتحصل حواليه وتتحول الدنيا الى عك, ويتمنى لو تراجع به الزمن ولو بس ربع ساعة ليصحح تصرفاته .. يرجع بس الزمن بيه شوية صغيرين ويغير تصرف واحد صغير .. هل لو رجع به الزمن من جديد هيتصرف بطريقة مختلفة ؟ ولو تصرف بطريقة مختلفة هيوصل لنتيجة تانية ؟ وللا تغير المسار لا يعنى بالضرورة تغير النهاية ؟! ...

فكرة فيلم (أركضى يا لولا 1998) هى البساطة ذات نفسها, وأشبه بمعضلة عقلية .. (مانى) حبيب البطلة (لولا) يتصل بها فى أول مشاهد الفيلم ليخبرها ويخبرنا سلسلة من الأخبار السيئة التى تشل أى تفكير: فى محاولة منه للكسب يقوم بتوزيع المخدرات لصالح تاجر كبير , ومن خلال مجموعة من الحوادث تضيع منه حقيبة النقود .. وبما أن تاجر المخدرات لن يصدقه أو يهتم فسيطالبه برد النقود الضائعة , ويقرر أنه ليجمع النقود سيقوم بعملية سطو مسلح يائسة على سوبر ماركت .. وإذا ارادت (لولا) أن تساعده فأمامها فقط عشرين دقيقة قبل أن يبدأ عملية السطو , تحدد فيها وسيلة للحصول على مائة ألف فرنك , وتحصل على المال ثم تصل لـ(مانى) فى الوقت المناسب لتعطيها له .. هنا تفكر لولا فى أسرع وسيلة ممكنة , وتحدد خطوتها التالية .. ثم يبدأ الفيلم حين تبدأ لولا فى الركض ...

Thursday, February 10, 2011

رف السينما 16 .. رمز (فى) يعنى الثأر .. تذكر تذكر الخامس والعشرون من يناير


Remember... Remember...  the fifth of November

قد يبدو للبعض أن الكتابة عن السينما ومشاهدة الأفلام غير مناسبة فى وسط الأحداث المتواترة التى تحرك كل المصريين الآن .. ولكن لا شك أن أول ما يحرك المشاعر تجاه قضية ما ويساعدنا على الاحتفال أو الرثاء هو الفن .. كالأغنية مثلاً , لا يمكن القول بأن المطرب الذى يقوم بتجهيز أغنية حماسية لترافق حدثاً ما ( ليس لركوب الموجة ومجاراة الأحداث) لا يمكن أن نقول أنه لا يقوم بدور فعال .. وبالتالى فإختيار فيلم هذه النوت وتقديمه جاء من وحى الثورة ليصب فيها ثانية , لذا أرجو منكم اقتطاع بعض الوقت للتأمل فى ذلك الشريط السينمائى البديع ..

فيلم (رمز فى يعنى الثأر) 2006 بالتأكيد مر فى ذهن الكثيرين منذ بداية الثورة الشعبية , حتى انى رأيت الكثيرين يضعون صورة بطله الشهيرة على البروفايل فى الفيس بوك .. و السبب واضح وسأذكره حالاً .. لكن مبدئياً أنا آسف على الترجمة العجيبة لإسم الفيلم , و لفهم عنوان الفيلم بشكل سليم يمكن ترجمته بتصرف الى ( حرف الثاء يرمز للثأر) , وحرف (الثاء) أو (الفى) فى الفيلم هو الرمز الذى اختاره بطل الفيلم لنفسه ليوقع به اعماله المعارضة للنظام 

Wednesday, January 19, 2011

رف السينما 15 .. عقدة بادر ماينهوف , لأن الثورة السياسية هى حديث الناس فى كل مكان


لا يعرف الكثيرون عن مجموعة (بادر ماينهوف) أو ما يعرف بالجيش الأحمر , مبتدعى أسلوب سرقة البنوك و خطف الطائرات لأسباب سياسية .. فى الواقع لا يعرف الكثير شيئاً عن أى شيء عندما يتعلق الأمر بالتاريخ السياسى , يستخدم الجميع صورة جيفارا طيلة الوقت ويستطيع معظمهم من التعرف عليه , ولكن بالكاد يعلمون عنه شيئاً .. تاريخ العالم وتداعيات ما بعد الحرب العالمية (الستينات والسبعينات) هى فترة مظلمة فى عقول الكثيرين , بينما هى فى الحقيقة محورية فى التاريخ الحديث .. لا أستثنينى من الحديث هنا , فأنا لم أعرف شيئاً عن حادث ميونخ الشهير الا من الفيلم الرائع الذى أخرجه (سبيلبرج) بنفس الإسم فى 2005 .. السياسة فى أذهاننا هى مزيج من ظلم الحكومة الأمريكية والاسرائيلية والمصرية (ظلم أى حكومة وخلاص) مع الاشادة بتجربة (تركيا والهند وايران) وأى ناس والسلام .. ناسين أن ميلاد ذلك التاريخ الحديث وظهور الخطط الأمريكية كان فى عصر (فايتنام) التى أشك فى أن حد لسه فاكر ما هو سبب الحرب عليها من الأصل ..

يبدأ الفيلم الألمانى (عقدة بادر ماينهوف 2008) بمخاطبة الوجدان الجمعى الألمانى والعالمى بتلك التداعيات المذكورة .. التفكير فى استخدام النووى فى فايتنام , قمع الشاه فى إيران وزيارته لألمانيا , الحرب الوقائية الإسرائيلية .. كل ذلك يصب فى الشارع الألمانى الذى صار مزيجاً من المظاهرات المستمرة والصراع ما بين المتظاهرين والشرطة , تدريجياً تنضم الكاتبة (اولريكة ماينهوف) الى مجموعة من الثوار اليساريين بقيادة (اندرياس بادر)

Tuesday, January 11, 2011

رف السينما 14.. 678 , أو كما يطلق عليه فيلم التحرش


أحياناً بيكون لازم نكسر القاعدة فى حاجات كتيرة , سلسلة النوتس دى حاجة منها .. الفيلم مش من ع الرف ولا حاجة , بالعكس ده جاى من بؤرة الضوء والإهتمام الإعلامى , وكان عندى مشكلة فى أنى أكتب عنه .. لأن ده خرق واضح وصريح لطبيعة الأفلام اللى انتو جايين هنا عشان تقروا عنها .. فكرت فى الموضوع من ساعة ما شفت الفيلم .. ومن خلال مناقشتى مع عدد من الناس وآخرهم كان تعليق مخرج الفيلم (محمد دياب) على النوت اللى فاتت , اكتشفت ان فعلاً الفيلم نفسه على الرف .. وجداً كمان .. والاهتمام الإعلامى كله مصبوب على قضية الفيلم , وعلى أهداف الفيلم , وعلى مواعظ الفيلم .. يمكن بسبب حماس صناع الفيلم نفسهم للكلام عن قضية مأثرة فيهم واللى خلى معظم حديثهم للإعلام عن الفكرة دى ؟ يمكن بسبب الإعلان اللى انا شايف انه ظلم الفيلم وماقدرش يعبر عن روح الفيلم أو اللى انا ممكن اشوفه فيه ؟ يمكن  لأن كل اللى بيتكلم مابيبقاش شاف الفيلم فبيتكلم فى المنطقة الآمنة .. المهم , ان النتيجة النهائية هى انى كل ما أقول لحد فيلم 678 .. يبصلى فى بلاهة , ويفتكر شوية وبعدين يقول .. آه , الفيلم بتاع التحرش ..

Friday, January 7, 2011

رف السينما 13.. أفضل 10 أفلام فى 2010 , تصفية الحسابات مع السنة اللى فاتت


على الرغم من تقليدية الفكرة قررت أعمل قائمة بأفضل 10 أفلام فى عام 2010 وأفرد لها إحدى نوتس رف السينما .. والسبب سأذكره حالاً ..

جرت العادة فى هذه النوتس بتناول الأفلام الغير معروفة , والقديمة , والآتية من بلاد متنوعة .. وبالتالى قلما نتناول فيلماً تجارياً أو أمريكياً (على الرغم من غزارة الإنتاج الأمريكى مقارنة بباقى الدول) وبالذات لو كان حديثاً ومازال يعرض فى السينما , لأن فكرة (رف السينما) , هى نفخ التراب عن الرف وانتشال أحد الأفلام وعرضها أمامكم ..

وبالتالى إكتسبت القائمة التقليدية لأفضل أفلام 2010 فى هذه النوتس قيمة مضاعفة عن مجرد الرغبة (لدى القاريء والكاتب) فى الترتيب والتصنيف , لأنها الفرصة الوحيدة المتاحة لنا لعرض ومناقشة الأفلام الحديثة والتجارية والشهيرة .. وترشيح الأفضل من بينها لمن لم يكن رآها أو سمع عنها من قبل , بإختصار ودون الحاجة للكثير من الكلمات ..

وقد بدأت فى كتابة هذه النوت من شهر تقريباً , لأعطى لنفسى الوقت الكافى لأتذكر وأحلل وأقارن بين جميع الأفلام المنتجة خلال ذلك العام .. استعنت بجداول المهرجانات العالمية (كان وفينيسيا وتورنتو تحديداً ) لأنها المهرجانات التى تابعتها (بعدما صارت متابعة المهرجانات تتم من خلال الانترنت دون الحاجة للتواجد فى الحدث) .. وبقوائم البوكس أوفيس الدولية (قوائم البوكس أوفيس لمن لا يعرف هى ايرادات الأفلام) .. وفى النهاية توصلت لتلك القائمة من الأفلام العشرة الأولى وبالترتيب من العاشر حتى الأول ..
 
Powered by Blogger